عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
1
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
جلد اول مقدمة [ المترجم ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ خير كلمات الشكر ما افتتح به القرآن من الحمد فالحمد للَّه ربّ العالمين و الصّلاة و السّلام على رسوله محمّد و آله اجمعين - امّا بعد فانّى طالعت كتاب شيخ الاسلام فريد عصره و وحيد دهره أبى إسماعيل عبد اللَّه بن محمّد بن على الانصارى قدّس اللَّه روحه فى تفسير القرآن و كشف معانيه و رايته قد بلغ به حدّ الإعجاز لفظا و معنى و تحقيقا و ترصيعا - غير أنّه أوجز غاية الايجاز ، و سلك فيه سبيل الاختصار ، فلا يكاد يحصّل غرض المتعلّم المسترشد ، او يشفى غليل صدر المتأمّل المستبصر . فاردتّ ان انشر فيه جناح الكلام و ارسل فى بسطه عنان اللّسان ، جمعا بين حقائق التّفسير و لطائف التّذكير ، و تسهيلا للأمر على من اشتغل بهذا الفنّ . فصمّمت العزم على تحقيق ما نويت ، و شرعت بعون اللَّه فى تحرير ما هممت ، في أوائل سنة عشرين و خمس مائة و ترجمت الكتاب بكشف الأسرار و عدّة الأبرار . ارجو ان يكون اسما يوافق مسمّاه و لفظا يطابق معناه ، و اللَّه ولىّ التوفيق لإتمامه و تحقيق غرضنا فيه و هو حسبى و نعم الوكيل شرط ما در اين كتاب آنست كه مجلسها سازيم در آيات قرآن بر ولا ، و در هر مجلس سه نوبت سخن گوئيم : اول : پارسى ظاهر ، بر وجهى كه هم اشارت بمعنى دارد و هم در عبارت غايت ايجاز بود . ديگر نوبت : تفسير گوئيم و وجوه معانى و قرءات مشهوره ، و سبب نزول ، و بيان احكام ، و ذكر اخبار و آثار ، و نوادر كه تعلق بآيت دارد ، و وجوه و نظائر و ما يجرى مجراه . سه ديگر نوبت : رموز عارفان و اشارات صوفيان ، و لطائف مذكّران ، اكنون بتوفيق الهى و تيسير ربّانى در آن خوض كنيم :